أخبار

رحيل ملك القدود أيقونة الطرب والغناء الأصيل “صباح فخري”

نعت نقابة الفنانين في صباح يوم الثلاثاء 2 من تشرين الثاني عام 2021 الفنان القدير صباح فخري عن عمر يناهز ال 88 عاماً.

صباح فخري أو صباح الدين أبو قوس فنان سوري من أعلام الموسيقى الشرقي ولد في حلب الشهباء عام 1933، درس الغناء والموسيقا في معهد حلب للموسيقى الشرقي وبعد ذلك في معهد دمشق وتخرج فيه عام 1948.

درس الموشّحات والإيقاعات ورقص السماح والقصائد والأدوار والصولفيج والعزف على العود.

حاز على شهادة تقديرية من محافظ مدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا مع مفتاح المدينة تقديراً لفنه وجهوده المبذولة لإغناء الحركة الفنية التراثية العربية.

قُلِّدَ كذلك مفتاح مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان ومفتاح مدينة ميامي في ولاية فلوريدا مع شهادة تقديرية، أقامت له جامعة U.C.L.A حفلا تكريميا في قاعة رويس وقدمت له شهادات التقدير لأنه حمل لواء إحياء التراث الغنائي العربي الأصيل.

غنى في قاعة نوبل للسلام في السويد، وفي قاعة بيتهوفن في بون ألمانيا، وفي فرنسا غنى في قاعة قصر المؤتمرات بباريس، كما أقام عدّة حفلات على مسرح العالم العربي في باريس وعلى مسرح الأماندييه في نانتير.

أقام له الرئيس الحبيب بورقيبة حفلا تكريميا وقلده وسام تونس الثقافي عام 1975.

قدّم له السلطان قابوس وسام التكريم في عام 2000 تقديراً لعطاءاته وإسهاماته الفنية خلال نصف قرن من الزمن وجهوده وفضله في المحافظة على التراث الغنائي العربي.

نال الميدالية الذهبية في مهرجان الأغنية العربية بدمشق عام 1978.

نال جائزة الغناء العربي من دولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره أحد أهم الروّاد الذين ما زالوا يعطون ويغنّون التراث الغنائي العربي الأصيل.

كرّمته وزارة السياحة المصرية بجائزة مهرجان القاهرة الدولي للأغنية تقديراً لعطائه الفني.

كرّمه مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في مصر.

ومن خلال مشاركته في مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته العاشرة لعام 2004 قدّم له رئيس جمعية فاس سايس شهادة تقدير وشكر والعضوية الفخرية لمجلس إدارة المهرجان إجلالاً لفنه وعرفاناً بجهوده للحفاظ على التراث الموسيقي الغنائي العربي، كما قدّم له محافظ مدينة فاس مفتاح المدينة مع شهادة تقدير وشكر، والعضوية الفخرية لمجلس المدينة وهذه هي أول مرة يمنح فيها مفتاح المدينة لفنان عربي أو أجنبي.

قدّمت له المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في عام 2004 الجائزة التقديرية مع درع المنظمة ووثيقة الأسباب الموجبة لمنح الجائزة لحفاظه على الموسيقى العربية ونشرها.

قلّده الرئيس بشّار الأسد وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة في 12 شباط 2007 في دمشق وذلك تقديراً لفنّه وجهده في الحفاظ على الفنّ العربي الأصيل ولرفعه راية استمراريّة التراث الفنّي العربي الأصيل.

ضرب أكبر رقم قياسي من خلال غنائه على المسرح مدّة تتجاوز عشر ساعات متواصلة دون استراحة في مدينة كاراكاس الفنزولية عام 1968.

شغل منصب نقيب الفنانين في سوريا أكثر من مرّة، ونائب رئيس اتحاد الفنانين العرب. انتُخِبَ عضواً في مجلس الشعب السوري في دورته التشريعية السابعة لعام 1998 استكمالاً لدوره الريادي الفني والقومي.

وعضوا في اللجنة العليا لمهرجان المحبة في اللاذقية.

وأيضاً عضوا في اللجنة العليا لمهرجان الأغنية السورية ومديراً عاماً للمهرجان الأول والثامن.

واليوم رحل شادي الألحان. فلتبق خمرة الحب مشتعلةً، ولاتبكوا صباح فخري بل افخروا به فإن موته خلده.

وداعاً صباحنا.

عن الكاتب

ريتا طحان

طالب أدب عربي في جامعة البعث. طالب إعلام في الجامعة السورية الافتراضية.متطوع في دائرة العلاقات المسكونية والتنمية. مراسل ومحرر في جريدة حمص. اهتماماتي المطالعة.

اترك تعليقاً