أخبار الأبرشية

قداسٌ إلهي بمناسبة عيد القديس نيقولاوس العجائبي

ترأس صاحب السيادة جاورجيوس أبو زخم ميتروبوليت حمص وتوابعها للروم الأرثوذكس، صلاة الغروب والقداس الإلهي في كنيسة نيقولاوس العجائبي-فيروزة بمناسبة عيد القديس رئيس الكهنة العظيم نيقولاوس. وذلك يوم الأحد 5كانون الأول 2021، وفي نهاية القداس قام قدس الأب يوحنا ليوس بتقديم (حجر) لصاحب السيادة بهذه المناسبة.

وكما ترأس صباح يوم الاثنين 6 كانون الأول 2021 القداس الإلهي.


وتحدث صاحب السيادة في عظته “أيها الأحباء بالرب أعايدكم بهذا العيد عيد القديس رئيس الكهنة العظيم نيقولاوس الذي تحتفل به كنيستنا وتعتبره أباً وراعياً للكثيرين الذين يحملون اسمه ليكون شفيعاً لهم، ومنهم رئيس كهنة أو كاهن رعية أو حتى شخص علماني ومنهم من اعتبره شفيعاً له، لأنه كان أباً بكل معنى الكلمة وكان رائعاً يعرف جيداً كما علمه الرب يسوع المسيح أن الخراف التي اؤتمن عليها، يجب أن يكون مخلصاً في رعايتها وخدمتها، الخدمة اللائقة بالكرامة الإنسانية.

نُعيد له في هذه الفترة بالذات فترة الميلاد المجيد ونسأله طفلاً مخلصاً إلهياً أن يجعلنا أهلاً لاستقباله، وأن يكون استقبالنا له ليس على أساس أننا نستقبل طفلاً صغيراً آتياً إلينا وبأننا قد عيدنا بالزينات والأفراح والمآكل والمشارب دون أن نعرف أن ربنا لم يولد إلا في مغارة صغيرة ولم يأت قائداً كبيراً تخدمه جنود، أتى إلينا متواضعاً مُحباً لكي نعرف أنه بخدمته التي قدمها للإنسانية وبتضحياته التي جعلها تُنقذ الإنسان وتعيده لكرامته.

ربنا المولود جديداً في مغارة نتعلم منه التواضع ونتعلم منه معنى الخدمة والمحبة والتضحية التي ضحى بها على الصليب الكريم، فنحن نستقبل الميلاد المجيد في هذه الظروف وكلنا رجاء بأن ربنا هو الذي يغير في واقعنا، فنحن لانعتمد على الرؤوسا ولا على القادة والمسؤولين، بقدر مانعتمد على إيمانُنا ورجائنا أن ربنا هو الذي يغير كل شيء للأفضل.

نسألهُ تعالى في ميلاده المجيد وبشفاعة القديس نيقولاوس الذي نحتفل به في هذا العيد، أن يكون معنا ويبارك حياتنا ويُقدسها ويؤهلنا لاستقباله المجيد، ومعكم يا أحباء أتوجه إلى قدس الأب كاهن الرعية الأب يوحنا ليوس وعائلته الصغيرة وأنتم العائلة الكبيرة بأطيب المعايدة، وأنا أعلم بالخدمة التي قدمها لهذه الرعية ومعنى الخدمة التي قدمها، بارككم الله وقواكم جميعاً أنتم الذين عملتم معه وأعايد الجوقة التي كانت تخدم اليوم. وأسأل للجميع محبة خالصة تغرقها نِعَمُ الله وبركاته في الميلاد المجيد ميلاد الفرح والسلام والمحبة التي نرجو أن تنتشر في كل العالم، وكل عام وأنتم بخير.”

تصوير: كابي ابراهيم

عن الكاتب

ريتا طحان

ريتا سليم طحّان
- خريجة كلية الإعلام والاتصال اختصاص علاقات عامة
_-طالبة أ دب عربي في جامعة البعث
- متطوعة في جمعية بذور رجاء (متابعة وتقييم مشاريع صغيرة)
- سكرتيرة تحرير جريدة حمص
- مراسلة ومحررة سابقة بجريدة حمص
-هواياتي: المطالعة

اترك تعليقاً