رياضة

الكرامة يفقد الصدارة

بأداء رجولي خسر الكرامة أمام مستضيفه تشرين بنتيجة (1-0) على ستاد الباسل، في قمة مباريات المرحلة الأخيرة من ذهاب الدوري السوري الممتاز لكرة القدم.

الكرامة يفقد الصدارة الكرامة يفقد الصدارة الكرامة يفقد الصدارة  الكرامة يفقد الصدارة   الكرامة يفقد الصدارة

سجل هدف اللقاء الوحيد اللاعب ذو الخبرة نديم صباغ عند د(34) من عمر المباراة.

الكرامة يفقد الصدارة

قدمَ النسور أفضل مباراة لهم في الدوري على المستوى الفردي والجماعي عندما تبادل مع تشرين السيطرة في الشوط الأول، وتسيَّد المباراة في شوطها الثاني، وأرغم تشرين حامل اللقب في الموسم الماضي -الذي يضم مجموعة من اللاعبين المهاريين والمميزين في الدوري- على الانكفاء في الخط الخلفي خلال شوط المباراة الثاني، مع إضاعة عدة فرص لم يوفق رجال الكرامة بترجمتها إلى أهداف، وخاصة فرصة حارث النايف في اللحظات الأخيرة عندما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء لكنها ارتطمت بالعارضة وحرمت الكرامة من تحقيق هدف التعادل.

الكرامة يفقد الصدارة

ويجب الإشارة إلى الموهبة الشابة في نادي الكرامة اللاعب محمود الأسود الذي يقدم أداءً متميزاً في كل المباريات التي يشارك فيها من خلال المهارات الفردية التي يتمتع بها، بالإضافة إلى التمريرات المتقنة وثقته الكبيرة على أرض الملعب على الرغم من صغر سنه.

الكرامة يفقد الصدارةالكرامة يفقد الصدارة

قدم المدرب أحمد عزام مباراة تكتيكية متميزة استطاع فرض أسلوبه في الشوط الثاني، وأجبر تشرين على الدفاع طيلة الشوط، وقد خسر المباراة بخطأ فردي من كرة قوية سددها نديم صباغ من الخاصرة اليسرى للكرامة مستغلاً عدم التغطية الجيدة لتسكن مرمى عبد اللطيف النعسان، هذا ولا بد من الإشارة إلى المشكلة في خط هجوم، التي أصبحت واضحة بعدم القدرة على التسجيل في العديد من المباريات وعدم استغلال الفرص بشكل جيد، كما أنه لابد من الإشادة بخط الدفاع مع الحارس عبد اللطيف النعسان الذي كان لهم الدور الكبير في تميز وتألق نادي الكرامة هذا الموسم.

الكرامة يفقد الصدارة

الكرامة يفقد الصدارة

بهذا الفوز وصل تشرين إلى نقطته (30) متقدماً إلى المركز الأول، متساوياً مع الجيش بعدد النقاط في المركز الثاني فيما تراجع الكرامة إلى المركز الثالث برصيد 28 نقطة.

عن الكاتب

وجيه فرج

وجيه الياس فرج خريج كلية الآداب قسم: لغة إنكليزية.
موجه في المدارس الغسانية الأرثوذكسية الخاصة.
من هواياتي الرياضة والمطالعة.

اترك تعليقاً