ثقافة

شعراء حمص المنسيون

أقامت رابطة الخريجين الجامعيين في حمص ندوة بعنوان (شعراء حمص المنسيون) عبد الباسط الصوفي، وصفي قرنفلي وعبد السلام عيون السود.

حيث شارك فيها كل من: الدكتور جودت إبراهيم، والأستاذ نزار بدور، والأستاذ غسان طه.

تحدث كل منهم بدوره عن أحد الشعراء، بدأ الدكتور جودت بالحديث عن وصفي قرنفلي الذي ولد في حمص عام 1911 ودرس في الكلية الأرثوذكسية لكنه لم يكمل تعليمه، ثم التحق بمدرسة المساحة وتخرج فيها طبوغرافياً فكان في الصباح مسّاحاً، وفي المساء شاعراً.

وفي عام1969 مُنح وسام الاستحقاق السوري للثقافة، وتوفي عام 1972.

ثم بدوره تحدث الأستاذ بدور عن الشاعر عبد السلام عيون السود الذي ولد أيضاً في حمص عام 1922، ثم التحق بالكلية الشرعية في حلب، كان شاعراً يمتلك حساسية مفرطة، محباً للحياة، حادّ الطباع وسريع الانفعال.

عمل موظفاً في الإنتاج الزراعي، وفي عمر الثلاثين أصيب بمرض في القلب لازمه ثلاث سنوات وعلى أثر هذا المرض وافته المنية عام 1954، قام بإحراق كامل مخطوطاته قبل وفاته.

ثم تحدث الأستاذ طه عن عبد الباسط الصوفي الذي ولد عام 1931، وحصل على الشهادة الثانوية في عام 1950، وعُيِّن مُدرّساً في مدارس ريفية، التحق بالمعهد العالي للمعلمين وحصل على شهادة الليسانس في الأدب العربي، درّس اللغة العربية في محافظتي حمص ودير الزور، ثم أوفد إلى غينيا وهناك أصيب بانهيار عصبي ومات في المستشفى منتحراً عام 1960، له ديوان يدعى “أبيات ريفية”.

وفي حديث للجريدة صرّح الدكتور جودت: لقد بدأنا بالتعريف بثلاثة شعراء من حمص وهم أسماء معروفة في حمص حيث جمعت بينهم علاقة أدبية، وكانت المدرسة الرومانسية هي ملجأهم الذي انطلقوا منه لتطوير الأدب والشعر في علاقته بالمجتمع السوري في ذلك الحين، وقد حققوا أعمالاً تستحق الدراسة.

وانطلاقاً من خلاصة هذه الندوة أعلن رسمياً عزمي على العمل لإنتاج معجم شعري لشعراء حمص.

كان تفاعل الجمهور كبيراً تجلى ببعض المداخلات والتساؤلات حول حياة الشعراء، خاصة أنهم أبناء المدينة.

عن الكاتب

ريتا طحان

طالب أدب عربي في جامعة البعث. طالب إعلام في الجامعة السورية الافتراضية.متطوع في دائرة العلاقات المسكونية والتنمية. مراسل ومحرر في جريدة حمص. اهتماماتي المطالعة.

اترك تعليقاً