أخبار حمص

يوم المرأة العالمي في الصالة الأثرية

ببركة وحضور صاحب السيادة جاورجيوس (أبو زخم) ميتروبوليت حمص وتوابعها للروم الأرثوذكس، أقامت منظمة الهلال الأحمر في حمص بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، فعالية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الصالة الأثرية، بحضور الدكتور معتز الأتاسي رئيس مجلس إدارة فرع حمص للهلال الأحمر والأستاذ مرهف شهله، حيث أعلن الدكتور الأتاسي افتتاح الدورة شاكراً صاحب السيادة جاورجيوس (أبو زخم) على تعاونه الدائم مع منظمة الهلال الأحمر (فرع حمص) واستقبالهم في القاعة الأثرية في رحاب كاتدرائية القديسين الأربعين شهيداً.

 

ثم ألقى صاحب السيادة المتروبوليت جاورجيوس (أبو زخم) كلمة شكرَ فيها القائمين على هذه الفعالية وأعرب عن ترحيبه بمختلف النشاطات التي تشجع وتنشط وتقوي دور المرأة في المجتمع، مؤكداً على محاولات المطرانية الكثيرة -خاصة بعد كل هذه الصعوبات- في مساعدة السيدات على البدء من جديد وحمل راية النضال، حيث يعتبر هذا أمرا أساسيا في دعم المجتمع، خاصة أن أهم ما يميز مجتمعنا هو تمسكه بفكرة أن الأسرة هي أساس المجتمع وهذا ما تربينا عليه، والمرأة بشكل خاص هي عنصر فاعل في المجتمع والحياة إلى جانب الرجل، فهي تعمل خارج المنزل دون إهمال مسؤولياتها الأساسية في رعاية أطفالها وتربيتهم، فتكون منتجة وفاعلة في المجتمع وتقدم أفضل مايمكن، وتشارك في مجالات الحياة كافة: السياسية والاجتماعية والتعليمية وغيرها. ومثل هذه الدورة تدعم المرأة وتزيد من ثقتها بنفسها وتمكنها في المجتمع، ويساعدها في التغلب على مختلف الصعوبات والتحديات.

كما صرح مدير مركز الهلال الأحمر في حمص الدكتور معتز الأتاسي عن أهمية هذه الدورة التي تزامنت مع يوم المرأة العالمي الثامن من آذار، من حيث أنها قدمت المساعدة للسيدات بهدف تمكينهن من إعالة أنفسهن وعائلاتهن، وهو الهدف الأهم لهذه الدورة.

وشكر سيادة الميتروبوليت على دعمه للكثير من فعاليات منظمة الهلال الأحمر في حمص، وهذه ليست الفعالية الأولى التي يتواجد فيها، آملاً بمزيد من التعاون في لقاءات أخرى وتمنى النجاح والتوفيق للمشاركات.

وتحدث منسق الصحة الإنجابية الدكتور وسيم بطرس أن هذه الدورة مستمرة لمدة 3 أيام، وهي دورة التمكين في الأعمال اليدوية، وقد تم اختيار 30 سيدة من السيدات الأكثر حاجة لفرص عمل، واللاتي لا يملكن مصدر دخل ثابتا من مناطق حمص وريفها لتساعدهن على تطوير العمل وتحويل هذه الدورة إلى مصدر دخل ثابت لهن.

كما أعربت إحدى المشاركات عن امتنانها للمنظمة لما تقدمه لها من مساعدة وعون لتغيير حياتها، ولتكون على قدر المسؤولية تجاه عائلتها.

تصوير: كابي ابراهيم

عن الكاتب

ريتا طحان

طالب أدب عربي في جامعة البعث. طالب إعلام في الجامعة السورية الافتراضية.متطوع في دائرة العلاقات المسكونية والتنمية. مراسل ومحرر في جريدة حمص. اهتماماتي المطالعة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً