ثقافة

ختام فعاليات ملتقى أورنينا للثقافة والفنون في القاعة الأثرية

ببركة صاحب السيادة جاورجيوس أبو زخم ميتروبوليت حمص وتوابعها للروم الأرثودكس وحضور قدس الأرشمندريت سيرجيوس عدره ممثلا عن سيادته والأستاذ مرهف شهله وقدس الأب طوني يعقوب ، اختتم ملتقى أورنينا للثقافة والفنون المهرجان الثقافي والفني مع فرقة أورنينا التراثية الطربية بإشراف المايسترو داني حداد، حيث قدمت عدد من الأغاني الطربية مع الأصوات الجميلة آية النيصافي ومضر دربولي، بالإضافة للعزف الرباعي الوتري على العود.

تفاعل الجمهور مع الأغاني الطربية لمدة ساعة من الزمن الجميل والأصيل

ختم الأستاذ مرهف أيام الملتقى بكلمة عبر بها عن فخره بهؤلاء الشبان والشابات على المسرح الذين معظمهم من المدارس الغسانية الأرثودكسية وشكر ملتقى أورنينا الذي كان خلال أسبوعه مثل النحلة يتنقل من زهرة لزهرة بشتى المواضيع من القصة إلى الشعر الفصيح والمسرح فالزجل مختتما: هذه هي سورية وهذه مدينة حمص التي لا تموت ولن تموت، نهضت من تحت الدمار لتعود وسورية أجمل في القريب العاجل.

وفي حديث لجريدة حمص شكر قدس الأرشمندريت ملتقى أورنينا على  ما قدمته في هذه الحفلة الجميلة، حيث قال: “هذا إن دّل على شيء فهو أننا شعب يحب أن يرتقي ويتطور ويسعى دوماً للأفضل، استمتعت جداً مع هذه الشبيبة الواعدة الذي ينتظرهم المستقبل ونتمنى لهم مستقبل مهم وكبير، وأن تمضي هذه الأيام على خير حتى يستطيع هذا الجيل الشاب وكل المواهب التي أغناها ربنا أن تحمل الفرح والسلام، وليس فقط بالموسيقى بل بالفكر، وتنهض هذه البلاد من جديد إلى بر الأمان”.

وفي تصريح لجريدة حمص للمايسترو حداد تحدث عن أن هذه تجربته الأولى مع هذه الفرقة المؤلفة من شبان وهواة من حمص، لكنهم بنفس أبدوا التزامات وجدية، وكانوا على قدر الثقة فالأغاني كانت صعبة، لكن من خلال التدريبات وصلنا إلى هذه النتيجة، ووجه الشكر لصاحب السيادة وكل القائمين على هذا الحفل.

عبر الأستاذ ريمون كبرون رئيس مجلس إدارة ملتقى أورنينا لجريدة حمص عن سعادته بهذا المهرجان الذي كان ناجحاً رغم هذه الظروف، وفخره الكبير بهذه الفرقة الجميلة، قدم كل الشكر لصاحب السيادة وكل القائمين والإعلام النشيط.

تصوير: كابي ابراهيم

عن الكاتب

ريتا طحان

طالب أدب عربي في جامعة البعث. طالب إعلام في الجامعة السورية الافتراضية.متطوع في دائرة العلاقات المسكونية والتنمية. مراسل ومحرر في جريدة حمص. اهتماماتي المطالعة.

اترك تعليقاً