أخبار حمص

فرمشاني

انطلاقاً من أهمّيّة دعم طلّاب وخرّيجي الصّيدلة، أقامت مختبرات ميديكو للصّناعات الدّوائيّة بالشّراكة مع الغرفة الفتيّة الدّوليّة في حمص مشروع “فرمشاني” الّذي يهدف إلى تدريب وتهيئة الصّيادلة للدّخول في سوق العمل، واختتم هذا المشروع يوم الثلاثاء 16تشرين الثاني 2021 بتوزيع شهادات على المشاركين، وعددهم بين ال60-70 طالبا وطالبة واستمر المشروع على مدار شهر كامل 15ساعة تدريبية بمقدار ثلاثة أيام أسبوعياً.

وجاء هذا المشروع ضمن تدريبات jci Homs job.

وصرحت الدكتورة سامية سركيس الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية “فرصة جميلة أن يكون هناك شراكة مع مختبرات ميديكو للصّناعات الدّوائيّة في مشروع كهذا يهدف إلى تحضير صيادلة المستقبل للدخول في سوق العمل وإزالة الصعوبات التي تعترضهم وتهيئتهم لربطهم بسوق العمل.”

وذكر الدكتور عمار العيسى مدير المكتب العلمي لمختبرات ميديكو في حمص “أن المبادرة تندرج تحت المسؤولية العلمية للشركة التي تصب في تطوير الشباب في مرحلة ما بعد التخرج، فاليوم الحياة الأكاديمية التي يمر بها الطالب خلال سنوات الدراسة بحاجة إلى مرحلة نسميها تجهيز الكوادر والخريجين لدخول سوق العمل فركزت المبادرة على أهم النقاط التي يحتاجها الصيدلاني وتساعده ليكون قادراً على مزاولة المهنة ضمن الصيدلية، وأتمنى أن تكون الفائدة قد وصلت لجميع المشاركين في هذه المبادرة وأدت الرسالة المرجوة.”

وصرّح المدير العام لمختبرات ميديكو للصّناعات الدّوائيّة الدكتور نبيل القصير “أن الفئة المستهدفة هم خريجو الصيدلة، وهدف هذا المشروع هو إعطاء معلومات تربطهم بسوق العمل ليكونوا مؤهلين لدخول السوق بقوة وإثبات أنفسهم.”

كما تحدث مدير التسويق لمختبرات ميديكو للصّناعات الدّوائيّة الدكتور خالد الجغصي “بدأنا بهذا المشروع في دمشق وامتد لباقي المحافظات واليوم في حمص، وذلك لربط الجانب العلمي مع الجانب العملي في السوق وتأهليهم لدخول السوق بشكل سلسل أكثر، بالإضافة إلى أننا قدمنا عدة نواح ومواضيع قسمناها على مدار شهر سواء هضمية أم نفسية أم غير ذلك، بهدف حماية الصيدلي اليوم عندما يدخل سوق العمل.

ونسعى أن تعاد التجربة هنا لكن بطريقة متطورة أكثر ونأمل أن يكون هناك فرمشاني /2/ وأن يمتد لبقية المحافظات أكثر”

وتحدثت المدربة الدكتورة آيل الفلاح مديرة الإنتاج لمختبرات ميديكو للصّناعات الدّوائيّة “أن المشروع لتدريب الصيادلة على الملازمة في الصيدلية، فما يأخذه الطالب في الجامعات من معلومات علمية كثيفة ودقيقة وتخصصية، يراها مختلفة عندما يأتي إلى سوق العمل، لعدم وجود الوقت الكافي ليُلم بجميع الاختصاصات، فهذه الفجوة التي يقع فيها الطالب حاولنا الجمع بين أهم الزمر الدوائية وأهم الشركات المتعددة الأصناف بالإضافة إلى شرح علمي لبعض الآليات والأفكار العلمية التخصصية، وكان اختيار اسم فرمشاني لبساطته، فقديماً كان يُقال عن الصيدلاني فرمشاني ومن هنا أتت التسمية الصيدلاني البسيط فهدفنا كان إعطاء المعلومة بأبسط طريقة.”

وفي نهاية الجلسة تم توزيع الشهادات على المشاركين.

تصوير: كابي ابراهيم

عن الكاتب

ريتا طحان

طالب أدب عربي في جامعة البعث. طالب إعلام في الجامعة السورية الافتراضية.متطوع في دائرة العلاقات المسكونية والتنمية. مراسل ومحرر في جريدة حمص. اهتماماتي المطالعة.

اترك تعليقاً